EU Human Rights Defenders Relocation Platform

افعون عن حقوق الإنسان والنقل المؤقّت

يُعتبَر مِن المدافعين عن حقوق الإنسان؟

يكون مدافعاً عن حقوق الإنسان أي شخص يعمل بمفرده أو مع آخرين لحماية أو تعزيز حقوق الإنسان المُعترَف بها دُولياً. تقدّم منظمة الأمم المتحدة وصف مفصّل يعرّف عن المدافعين عن حقوق الإنسان وعن العمل الذي يقومون به.

ما هي التهديدات والإنتهاكات التي يتعرّض لها المدافعون عن حقوق الإنسان؟

غالباً ما يأتي عمل المدافعين عن حقوق الإنسان بشكل تحدٍّ لمناصب أو مصالح جهات أخرى تكون عادةً أكثر نفوذاً. لذا، فإنّهم يتعرّضون للتهديدات والإعتداءات أو المضايقة لمنعهم من تأدية عملهم. لقد أعدّت منظمة الأمم المتحدة لائحة موجزة بأبرز الإعتداءات التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان، وتشمل القتل، الإختفاء، تهديدات بالقتل، الضرب، التوقيف أو الحجز الإعتباطيين، المضايقة، الإفتراءات واقتحام المنازل والمكاتب.

ما هو "النقل المؤقت" للمدافعين عن حقوق الإنسان؟

يفترض أحياناً ضمانُ حمايةِ ورفاهِ المدافعين عن حقوق الإنسان نقلَهم المؤقت، فيتمكنون من مغادرة مكان عملهم أو بلدهم أو منطقتهم لفترة زمنية محددة، للإبتعاد عن ظروف خطرة أو مجهدة. خلال هذه الفترة، يحصلون على قسط من الراحة وإعادة التأهيل، ويتمكنون من حضور دورات تدريبية لبناء مقدّراتهم، توسيع شبكة معارفهم وإتصالاتهم عالمياً، من موقع آمن. بعد إنتهاء مدة النقل، يعود المدافعون عن حقوق الإنسان إلى موقع عملهم، ولكن يبقى ذلك غير ممكناً في بعض الحالات حيث تستمرّ المخاطر. لا يجدر اللغط بين النقل المؤقت والهجرة أو طلب اللجوء. كقاعدة عامّة، لا يسعى المدافعون عن حقوق الإنسان بمغادرة بلدهم بشكلٍ دائم، بل هم يهدفون إلى الإبتعاد عن أوضاع خطرة إلى أن ينحسرَ الخطر.